Bara
مرحبا عزيزي الزائر تلزمك المدونة كي تتمكن من الاستفادة من خدماتها ان تقوم بالتسجيل كعضو في خطوات بسيطة وامنة
واتمتى لك وقت طيبا معنا

ﻣﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺬﻳﺐ ﺃﺣﻤﺪ … ﺃﻳﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﺳﻂ ﺭﻛﺎﻡ ﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ﻣﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺬﻳﺐ ﺃﺣﻤﺪ … ﺃﻳﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﺳﻂ ﺭﻛﺎﻡ ﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ؟

مُساهمة من طرف Bara في الجمعة 21 يوليو 2017 - 2:40

ﺧﺎﻟﺪ ﻓﻀﻞ
ﻫﺎ ﻫﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺗﻨﻘﻀﻲ , ﺍﻧﺘﺸﺮ ﻗﺎﻃﻨﻮ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺎﺗﻬﻢ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻭﻣﻦ ﺛﻢّ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺧﻼﻝ ﻳﻮﻣﻲ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻭﺍﻷﺣﺪ , ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻹﺟﺎﺯﺓ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻣﻜّﻨﺖ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻟﻤﻌﺎﻳﺪﺓ ﺍﻟﻌُﻘﺐ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ , ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺗﻈﻬﺮ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺍﺧﺘﻼﻻﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ , ﺗﻠﻚ ﺍﻹﺧﺘﻼﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻼﺫ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻲ ﻟﻄﺎﻟﺐ ﺃﻱ ﺧﺪﻣﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻌﻤﻞ . ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﻭﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ ﺫﺍﺕ ﺷﺄﻥ ﻭﺣﻴﺚ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﻨﻌﺪﻡ ﻓﻲ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﻗﺮﺍﻫﺎ , ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﺗﺒﺪﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺃﻋﻼﻑ , ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻪ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ .
ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻌﻄﻠﺔ ﺷﻬﺪﺕ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺑﺎﺭﺯﺓ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ , ﻫﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻹﺳﻬﺎﻻﺕ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺘﻲ ﺳﻨﺎﺭ ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ , ﻣﺼﺮﻉ ﺧﻤﺴﺔ ﻃﻼﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﺎﺱ , ﻭﺣﺎﺩﺛﺔ ﺧﻄﻒ ﻭﺗﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﺑﻮﺍﻟﻘﺎﺳﻢ , ﻓﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ , ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻭﻛﻤﺎ ﻋﺒّﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺗﺎﻡ ﻟﻠﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ , ﻟﻘﺪ ﺃﻓﺮﺯﺕ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻣﻨﺎﺥ ﻣﻌﺘّﻢ ﺑﺎﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺩﻭﻣﺎ ﻣﺤﻞ ﺷﻚ , ﻭﻫﻮ ﺷﻚّ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﺑﺘﻮﺍﺗﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻓﻘﺪ ﺃﻋﺘﺎﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻣﻨﺬ ﻓﺠﺮ ﺍﺫﻫﺐ ﻟﻠﻘﺼﺮ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻭﺳﺄﺫﻫﺐ ﻟﻠﺴﺠﻦ ﺣﺒﻴﺴﺎ , ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﻤﻜﺴﻴﻜﻲ ﻣﺴﺘﻤﺮ , ﺍﻵﻑ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻓُﻘﺪﺕ ﺧﻼﻝ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ , ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻫٌﺠّﺮﺕ ﻭﻧﺰﺣﺖ ﻭﻟﺠﺄﺕ ﻭﺃﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﺘﻮﻃﻴﻦ , ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻛُﺜﺮ ﻭﻟﺪﻭﺍ ﻭﺗﺨﺮﺟﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺗﺰﻭﺟﻮﺍ ﻭﺍﻧﺠﺒﻮﺍ ﻭﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ﻣﺴﺘﻤﺮ . ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺃﻥْ ﻳﺼﺪﻗﻮﺍ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ؟ﻭﺍﻟﺸﻬﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﺎﻳﺔ ﺃﺑﻮﻋﺎﻗﻠﺔ ﻳﺘﻢ ﺇﻏﺘﻴﺎﻟﻬﺎ ﻭﺳﻂ ﺣﺮﻡ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺸﺆﻡ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥّ ﻋﺮﺍﻛﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻗﺪ ﺃﻓﻀﻰ ﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﺓ , ﻭﺷﻬﺪﺍﺀ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2013 ﻡ ﻳﺘﻢ ﻗﺘﻠﻬﻢ ﺑﺪﻡ ﺑﺎﺭﺩ ﺗﺤﺖ ﻣﺮﺃﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ , ﻟﺘﺨﺮﺝ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺑﻘﻮﻝ ﻓﻄﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻏﺘﺎﻟﺖ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ , ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻴﻌﻬﺎ ﺳﺪﻧﺔ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ‏( ﺗﺒﺖ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﺨﺮﺑﻴﻦ ‏) , ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥّ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺧﺮﺑﻮﺍ ﻭﺍﺣﺮﻗﻮﺍ ﺑﺼﺎﺕ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻨﺒﺮﻱ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﻟﻴﺒﺮﺉ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﺯﻭﺭﺍ ﻣﻦ ﺇﺛﻢ ﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺐ ! ﻫﺬﺍ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻠﺒﺖ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺣﻘﻘﺖ ﻧﻔﻌﺎ , ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭ ﺃﻱ ﻭﻋﺪ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﻋﻜﺴﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎ , ﺗﺸﻜّﻠﺖ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥّ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺗﻜﺬﺏ ﻭﺗﺘﺤﺮﻯ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥّ ﺃﻱ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻣﻀﺎﺩﻩ ﻟﻤﺎ ﺗﻨﺸﺮﻩ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺗﺠﺪ ﺣﻈّﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﻭﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻥ , ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﻤﺎﺭ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻧﺠﺪ ﺃﻥّ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻳﻤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ , ﻓﺎﻹﺳﻬﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺪﻣﺎﺯﻳﻦ ﻭﺍﻟﺮﻭﺻﻴﺮﺹ ﺭﺑﻤﺎ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﻭﺑﺎﺀ ﺍﻟﻜﻮﻟﻴﺮﺍ , ﻭﻗﺪ ﺃﻓﺎﺩﻧﻲ ﻣﺼﺪﺭ ﻃﺒﻲ ﻣﻮﺛﻮﻕ ﻟﺪﻯ ﺑﺄﻥّ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻃﻠﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻨﻔﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﻛﻮﻟﻴﺮﺍ , ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥّ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ , ﻓﺎﻟﻬﺎﺟﺲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻟﻴﺲ ﻧﺠﺎﻋﺔ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻃﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺑﻞ ﻳﻨﺤﺼﺮ ﺟﻞّ ﻫﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻓﺎﺩﺍﺕ ﺗﺆﻛﺪ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ . ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﺰﻳﺢ ﻣﻦ ﺗﺨﺮﺻﺎﺕ , ﻓﻠﻮ ﺍﻓﺘﺮﺿﻨﺎ ﺟﺪﻻ ﺃﻥّ ﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﻓﻲ ﺳﻨﺎﺭ ﻭﺍﻟﺴﻮﻛﻲ ﻭﺍﻟﺮﻭﺻﻴﺮﺹ ﻭﺃﺑﻮﺣﺠﺎﺭ ﻭﺍﻟﺪﻧﺪﺭ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻟﻴﺲ ﻛﻮﻟﻴﺮﺍ ﺑﻞ ﺍﺳﻬﺎﻻﺕ ﻣﺎﺋﻴﺔ ﺃﻭ ﻛﻮﻻﻱ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ , ﻓﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﻋﻤﻠﻬﺎ ؟ ﺃﻣّﺎ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺍﻟﺨﻄﻒ , ﻓﻤﻬﻤﺎ ﺗﻌﺪﺩﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ ﺃﻭ ﻣﻦ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻓﺈﻧّﻬﺎ ﺗﻀﻊ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﻛﻴﻒ ﺗﻮﺻﻒ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺄﻧّﻬﺎ ﺁﻣﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﺘﻢ ﺧﻄﻔﻪ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺛﻢّ ﻳﺮﻣﻰ ﻣﺜﻞ ﺟﺜّﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻼﺀ؟ ﻣﻦ ﺃﻭ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺍﻟﺨﺎﻃﻔﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﻌﺬﺑﻮﻥ ؟ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻋﺘﺪﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﻴﺮﻏﻨﻲ ﻓﻲ ﻋﺼﺮﻳﺔ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻘﺮ ﺩﺍﺭ ﺻﺤﻴﻔﺘﻪ ﺍﻟﺘﻴّﺎﺭ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ , ﻣﻦ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻏﺘﺎﻟﻮﺍ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺭﻓﺎﻗﻪ ﻣﻦ ﻃﻠﺒﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ؟ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻤﺮﺟﻔﻮﻥ ﻭﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﺃﻡ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻔﺎﺷﻴﺔ ؟ ﺃﻳﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺗﺼﺮّ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺬﺏ ‏( ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺑﻬﺮﺍﻡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ‏) , ﻛﻤﺎ ﺃﻥّ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺿﺪ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ , ﻭﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﻓﻲ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻭﻗﻌﺖ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻣﺆﺳﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻴﺔ ﺗﻘﻠﻲ , ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﺪﻳﻖ ﺃﻱ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻋﺪﺍ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ , ﻟﻘﺪ ﺧﺮﺝ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﺃﻭ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫﻳﻮﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻠﻄﻮﻳﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﻐﻴﺮ ﺭﺟﻌﺔ , ﻭﺳﻴﺄﺗﻲ ﻳﻮﻡ ﺗﻨﻜﺸﻒ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻃﺎﻝ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺃﻡ ﻗﺼﺮ ﻓﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﺩﺍﻡ ﻭﻣﺎ ﻣﻦ ﻗﻬﺮ ﺃﺣﻨﻰ ﻗﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ , ﻭﻏﺪﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺸﺮﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﻳﺴﻄﻊ ﺿﺆﻫﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺳﻴﻌﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻫﻮﻝ ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ﻭﻳﻘﻊ ﻭﺳﻴﻨﺎﻝ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻮﻥ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ ﺍﻷﻭﻓﻰ ﻭﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻖ .

Bara
Admin

المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 19/07/2017
العمر : 15

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baraapp.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى