Bara
مرحبا عزيزي الزائر تلزمك المدونة كي تتمكن من الاستفادة من خدماتها ان تقوم بالتسجيل كعضو في خطوات بسيطة وامنة
واتمتى لك وقت طيبا معنا

ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﻔﺮﻳّﺔ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﻔﺮﻳّﺔ

مُساهمة من طرف Bara في الجمعة 21 يوليو 2017 - 2:41

ﺧﺎﻟﺪ ﻓﻀﻞ
ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺑﺨﻴﺮ , ﻟﻜﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﺪﻉ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺨﻴﺮ ﻟﻠﺒﻠﺪ ﻭﺃﻫﻠﻪ , ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺇﻣﻄﺎﺭ ﻋﺎﻟﻴﺔ , ﺍﻧﺪﻟﻖ ﺩﻣﻊ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺳﺨﻴّﺎ ﻣﺘﺂﺯﺭﺍ ﻣﻊ ﺣﺎﻟﺔ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻜﺎﺑﺪﻭﻥ ﻭﻳﺮﺍﺣﻮﻥ ﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻓﺎﺟﻌﺔ ﻭﻛﺎﺭﺛﺔ , ﻓﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺨﺼﺐ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﻣﻦ ﺳﻬﻮﻝ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻗﺒﺎﻟﺔ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺣﺰﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﻤﻠﺘﻬﺐ , ﺣﻴﺎﺓ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻛﺮّ ﻭﻓﺮّ ﻟﺠﺆ ﻭﻧﺰﻭﺡ ﻗﺘﻞ ﻭﻗﺼﻒ ﻭﺇﻏﺘﺼﺎﺏ ﻭﻧﻘﺺ ﻣﺘﻮﺍﺗﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﻔﺲ ﻭﺍﻟﺜﻤﺮﺍﺕ , ﻟﻘﺪ ﻭﺩّﻋﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻹﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ ﻭﺗﻄﺎﻭﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻴﻞ ﺍﻷﺳﻰ ﻭﺍﻟﻀﻨﻰ , ﻣﺎﺀ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺪﻟﻖ ﻣﺪﺭﺍﺭﺍ ﻛﺎﻥ ﻭﺑﺎﻻ ﻋﻠﻰ ﺳﻜﺎﻥ ﻫﻤﺸﻜﻮﺭﻳﺐ ﻭﻗﺮﻯ ﻛﺴﻼ , ﻭﻋﻄﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻴﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺑﺎﻟﺠﺰﻳﺮﺓ , ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥّ ﻋﺎﺩﺓ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﻭﻃﻘﺴﻬﻢ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﺍﻟﻔﻴّﺎﺽ ﻳﻘﺒﻞ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﻐﺮﻕ ﺑﺮﺿﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﻘﺐ ﺍﻟﺮﻱّ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﺍﺕ , ﻭﺃﻭﻝ ﺑﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺷﺒﻊ ﺍﻟﺴﻌﻴّﺔ ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻗﺒﺎﻳﻞ ﻋﻴﺪ ﺗﻨﺤﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻬﺪﻯ , ﻭﻟﻜﻦ ﻭﺟﺮﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﺊ ﺃُﻧﺘﺞ ﺑﻐﺰﺍﺭﺓ ﺇﻻّ ﺯﺍﺩ ﺳﻌﺮﻩ , ﺣﺪﺙ ﻫﺬﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ﻭﻣﺸﺘﻘﺎﺗﻪ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﻘﻤﺢ ﻭﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻪ ﻭﻳﺤﺪﺙ ﺍﻵﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﺮﺍﻑ ﻭﺃﺳﻌﺎﺭﻫﺎ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻟﻠﺮﺃﺱ , ﻭﺍﻟﻌﺬﺭ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭﻣﻘﻨﻊ ﺟﺪﺍ , ﻛﻞُّ ﺷﺊ ﺯﺍﻳﺪ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺳﻠﻌﺘﻨﺎ ؟ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺃﻥْ ﻳﺠﺎﺩﻝ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ , ﻭﻳﺎ ﺣﺎﺟﺔ ﺁﻣﻨﺔ ﺍﺗﺼﺒﺮﻱ ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻧﺪﻥ ﺷﺮﻳﻒ ﺷﺮﺣﺒﻴﻞ ﺿﻤﻦ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺠﻼﺩ .
ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻮﻓﺮﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﻭﻓﻲ ﻣﺘﻨﺎﻭﻝ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ , ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻓﻮﺍﺭﻕ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻓﺎﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻨﺸﺆ ﻃﺒﻘﺔ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺜﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﻭﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺗﻜﺪﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴّﺎﺡ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻭﻻ ﺗﺼﻞ ﻟﺸﺊ , ﺍﻹﻏﻨﻴﺎﺀ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﻴﻦ ﻳﺰﺩﺍﺩﻭﻥ ﻏﻨﻰ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻳﺰﺩﺍﺩﻭﻥ ﻓﻘﺮﺍ ﻭﺗﻨﺤﺪﺭ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺃﻋﺪﺍﺩﺍ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻤﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ , ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺗﺒﺪﻭ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﻴﻄﺮ ﺩﻭﻣﺎ ﺻﻔﺮﻳﺔ , ﻻ ﺗﺒﺪﻭ ﻟﻠﻨﺴﺒﻴﺔ ﻓﺮﺻﺔ ﻓﻲ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺳﺪﻧﺘﻪ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺗﻬﻢ , ﻣﺎﺭﺳﻮﺍ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺼّﺐ ﻭﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﻴﺠﺎﻥ ﻓﺠﺎﺀﺕ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻔﺎﺩﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ , ﺃﻋﺪﻣﻮﺍ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒّﺎﻥ ﺑﺠﺮﻳﻤﺔ ﺣﻴﺎﺯﺓ ﻋﻤﻼﺕ ﺣُﺮّﺓ ﻷﻭﻝ ﻋﻬﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ , ﻭﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﻳﻤﺪُّ ﺳﻄﻮﺗﻪ ﻭﻳﻨﻬﺎﺭ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﺒﺮﻭﺕ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﺤُﺮّﺓ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﺍﻵﻻﻑ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻋﺪﻣﻮﺍ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ , ﻟﻘﺪ ﺑﻠﻎ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ 15 ﺃﻟﻒ ﻭﻧﺼﻒ ﺍﻷﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ , ﻭﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻻ ﺗﻌﺪﻭ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ , ﺃﻗﺒﺾ ﺃﻋﺘﻘﻞ ﺃﺳﺠﻦ !! ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺼﻔﺮﻱ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺩ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ , ﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺘﺮﻳّﺚ ﻭﺇﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﻃﺮﻕ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﻭﻣﻜﺎﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻞ , ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﺍﻟﻔﺘّﺎﻙ ﻫﻮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺗﻬﺎ ﻭﺃﺷﺨﺎﺻﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻨﻌﺪﻡ ﻓﻴﻬﻢ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﺴﻮﺍﺀ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ . ﻛﻞّ ﺻﺒﺎﺡ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻄﺮﻕ ﺃﺫﻧﻚ ﺣﺪﺙ ﺟﺪﻳﺪ ﺃﺑﻄﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﺎﻃﺮﺓ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﻴﻦ , ﻣﻦ ﻓﺴﺎﺩ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﻈﺎﻥ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ , ﻣﻦ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ , ﻭﻣﻦ ﻗﻄﺎﺭﺍﺕ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺩﻛﺎﻛﻴﻦ ﺍﻟﻴﺴﻊ ﺍﻷﻟﻔﻴﺔ , ﻭﻋﻬﺪﻧﺎ ﺑﺎﻷﻟﻔﻴﺔ ﻻﻟﻮﺏ ﻓﻲ ﻣﺴﺒﺤﺔ ﺳﺎﺩﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ! ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﺄﺗﻴﻚ ﺑﺎﻷﻧﺒﺎﺀ ﻣﻦ ﻟﻢ ﺗﺰﻭّﺩ ﻋﻦ ﻣﻜﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﻭﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﻭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ , ﻭﻓﻲ ﻛﻞّ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺼﻔﺮﻱ ﺣﺎﺿﺮﺍ , ﻓﻤﻦ ﻟﻬﻂ ﻗﺮﻭﺵ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻷﻗﻄﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﻠﻬﻄﻬﺎ ﻋﻔﻮ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮ ﺑﻞ ﺳﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺏ ﺳﻠﻜﻪ ﻏﻴﺮﻩ ﺍﻷﺧﻮﺍﻥ ! ﻭﻣﻦ ﺟﻨّﺐ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﺃﻭ ﺩﻭّﺭ ﺍﻟﺪﻛﺎﻛﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﺷﻴﺌﺎ ﺇﺩّﺍ ﻓﻬﺬﻩ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﻼﺣﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﺠّﺎﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ , ﺍﻹﻃﻼﻗﻴﺔ ﻫﻲ ﻓﻠﺴﻔﺘﻬﻢ , ﻭﺇﺫﺍ ﻫﺒّﺖ ﺭﻳﺎﺣﻚ ﻓﺎﻏﺘﻨﻤﻬﺎ ﻫﻲ ﺃﺳﺎﺱ ﺭﺅﻳﺘﻬﻢ
ﻭﻣﻨﺘﻬﻰ ﻋﻘﻴﺪﺗﻬﻢ , ﺟﻠﺒﻮﺍ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﻻﺩﻥ ﻭﺭﻫﻄﻪ ﻣﻦ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ , ﺃﺳﺴﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﻣﻨﺒﺮﺍ ﻭﻭﻓﺮﻭﺍ ﻟﻬﻢ ﻣﻼﺫﺍ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺁﻭﻭﺍ ﻛﺎﺭﻟﻮﺱ , ﺛﻢّ ﻭﻋﻠﻰ ﻧﻬﺞ ﺍﻟﺼﻔﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺑﺎﻋﻮﻫﻢ ﺑﻤﻠﻔﺎﺗﻬﻢ ﻟﻺﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻼﻫﺜﺔ ﻭﺭﺍﺀﻫﻢ ﻭﺍﺳﺘﻮﻟﻮﺍ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﺭﻳﻦ ﺑﺰﻋﻤﻬﻢ , ﻓﻨﺸﺄﺕ ﻃﻔﻴﻠﻴﺎﺕ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﻰ ﺷﻴﺦ ﻓﻼﻥ ﻭﺷﻴﺦ ﻋﻠّﺎﻥ ﻣﻤﻦ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﻭﺍﻟﻔﻠﻞ ﺍﻟﻔﺨﻴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻄﺌﺎﻥ ﺍﻷﻧﻬﺎﺭ , ﻧﺴﻮﺍ ﺑﻦ ﻻﺩﻥ ﻭﺟﻠﻮﺳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻔﺪﺍﺀ , ﺑﺎﺗﺖ ﺩﻭﻻﺭﺍﺗﻪ ﻓﻴﺊ ﺃﻓﺎﺀﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ , ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺍﻧﺪﻓﻌﻮﺍ ﻓﻲ ﺳﻜﺔ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﻇﻨﻨﺎ ﺃﻧّﻬﻢ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﻳﺒﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭﺍ ﻋﻦ ﺧﺬﻻﻥ ﺃﺟﺪﺍﺩﻫﻢ ﺍﻷﻗﺪﻣﻴﻦ ﻟﻨﺠﻠﻬﺎ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ‏( ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻭﻋﻦ ﺁﻟﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ‏) , ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﻴﻊ , ﺛﻢّ ﺑﺈﺫﺍ ﺭﻓﺴﻨﺠﺎﻧﻲ ﻳﺒﺎﺭﻙ ﺯﻭﺍﺝ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﺎﺣﻴﺼﺎ , ﻭﻳﻄﻮﻑ ﻣﻌﻬﻢ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﺕ , ﻭﺍﻟﻴﺮﻣﻮﻙ ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺭﺍﻙ ﻣﺎ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺣﻤﺎﺱ ﻭﻛﻞ ﺷﺊ ﻟﻠﻪ . ﻟﻘﺪ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺼﻔﺮﻱ ﺣﺎﺿﺮﺍ ﻭﺍﻟﺒﻮﺍﺭﺝ ﺗﺮﺳﻮ ﻓﻲ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻣﻮﺟّﻬﺔ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺇﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺑﺄﻥْ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀﻛﻢ ﻭﻣﻦ ﺃﻣﺎﻣﻜﻢ ﻓﺄﻳﻦ ﺍﻟﻤﻔﺮُّ؟ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺑﺼﻮﺍﺭﻳﺨﻬﺎ ﺗﺤﻴﻞ ﺍﻷﻭﻫﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺭﻣﺎﺩ , ﻭﻣﺎﻛﻴﻨﺔ ﺍﻟﻠﺤﺎﻡ ﺗﺼﻴّﺮ ﻣﺼﻨﻊ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺇﻟﻰ ﺣﻄﺎﻡ . ﻗﺎﻝ ﻣﺎﻛﻴﻨﺔ ﻟﺤﺎﻡ ﻗﺎﻝ !! ﻭﻷﻥّ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻔﺎﺷﻠﻴﻦ ﺩﻭﻣﺎ ﺻﻔﺮﻳﺔ , ﺟﺎﺀﺕ ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻣﻦ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ , ﻷﺣﺪ ﺃﻣﺮﺍﺀ ﺍﻟﺒﻼﻁ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻃﺮﺩ ﺑﻌﺜﺘﻬﺎ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺍﺳﺒﻮﻉ , ﻻ ﺗﻮﺳﻂ ﻋﻨﺪ ﻫﻮﻻﺀ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻭﻻ ﺭﺷﺪ ﺇﺫ ﺗﻤﻴﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﺃﺣﻼﻣﻬﺎ , ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻮﻟﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﻠﻢ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺗﻪ ﻏﻴﺮ ﺃﻥّ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺣﻤﺪﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﻟﻠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﻋﻠﻨﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﻣﻮﺍﺭﺑﺔ ﺃﻥْ ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺑﺘﺘﺮﻳﻚ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ , ﻭﻣﻦ ﻳﻮﻣﺬﺍﻙ ﺻﺎﺭ ﺍﻷﺛﺎﺙ ﺍﻟﻔﺨﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻭﻣﺎ ﺷﺎﺑﻬﻪ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﻴﻦ ﻭﺍﺭﺩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ , ﻭﺍﻟﺤﺎﺝ ﻗﻮﻟﻦ ﻳﺴﺘﺜﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻳﺘﻤﺪﺩ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺼﻔﺮﻱ ﺍﻟﻼﻫﺚ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻮﻻﺕ ﻭﺍﻟﺴﻤﺴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺴﻬﻴﻼﺕ , ﺛﻢّ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﻣﻘﺪﻣﺎﺕ ﺗﺬﺭﻭﺍ ﺃﺣﻼﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻛﻮﻟﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺗُﺼﺎﺩﺭ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻪ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺃﺧﻮﺍﻥ ﺟُﺪﺩ ﻣﻤﻦ ﻓﺎﺗﻬﻢ ﻣﻴﺮﻱ ﺑﻦ ﻻﺩﻥ ﻭﻏﺪﺍ ﺗﺸﺮﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻋﻠﻰ ﻓﻼﻥ ﺍﻟﺤﺎﺋﺰ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺊ ﻛﻮﻟﻦ , ﻭﻏﺪﺍ ﺭﺑﻤﺎ ﺗُﺸﺮﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ ﺫﺍﺗﻬﺎ ؛ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻬﺠﺮﺍﺕ , ﻓﺘﺼﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻜﺎﺕ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺠﻨﺠﻮﻳﺪ ﺍﻟﺼﺎﻋﺪ !
ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺻﺎﺭﺕ ﻣﻠﻬﺎﺓ , ﻭﻛﻞ ﺷﺊ ﻣﺒﺎﺡ ﻭﺟﺎﺋﺰ , ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺗﺠﺎﺭ ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ ﻭﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ , ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﺘﺮﺍﻑ ‏( ﺏ ‏) ﻭﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ؟

Bara
Admin

المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 19/07/2017
العمر : 15

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baraapp.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى