Bara
مرحبا عزيزي الزائر تلزمك المدونة كي تتمكن من الاستفادة من خدماتها ان تقوم بالتسجيل كعضو في خطوات بسيطة وامنة
واتمتى لك وقت طيبا معنا

ﻟﻮﻣﻨﻘﺮﻱ ﻣﻦ ﺧﻂ ﺍﻹﺳﺘﻮﺍﺀ ﺇﻟﻰ ﺗﺨﻮﻡ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ﻟﻮﻣﻨﻘﺮﻱ ﻣﻦ ﺧﻂ ﺍﻹﺳﺘﻮﺍﺀ ﺇﻟﻰ ﺗﺨﻮﻡ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ

مُساهمة من طرف Bara في الجمعة 21 يوليو 2017 - 2:32

ﺧﺎﻟﺪ ﻓﻀﻞ – ﻣﻮﺳﻜﻮ ‏( 6 ﻣﺎﻳﻮ 2017 ‏)
ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ، ﺍﻟﺒﻼﺷﻔﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﺩﻭ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﻦ ﻗﺎﻉ ﺍﻹﻗﻄﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻈﻤﻰ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻟﻠﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻫﻰ ﻣﺨﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﻣﻌﺎﻗﺮﺓ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴﺔ، ﺑﻴﺪ ﺃﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻰ ﻧﺘﺎﺝ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﺮﻭﻟﻴﺘﺎﺭﻳﺎ ﻭﺑﻨﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﻪ ﺗﺤﻜﻲ ﻋﻦ ﻋﺰﻡ ﻭﺗﺼﻤﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ . ﻭﺇﺫ ﻣﺎﺗﺰﺍﻝ ﺭﻛﺎﺋﺰ ﺍﻹﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﺗﺰﻳﻦ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺗﻴﺴﺮ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻭﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻛﻦ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻭﻣﺸﺎﻓﻲ ﻭﺗﻌﻠﻴﻢ ﻭﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﻏﺎﺭ ﻻﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﻭﻻ ﻣﻤﻨﻮﻋﺔ ﻭﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻣﻦ ﻣﺘﺮﻭ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺪﻡ ﺍﻟﺴﻜﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ .
ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺗﺘﺄﻫﺐ ﺍﻵﻥ ﻟﺘﺤﺘﻔﻞ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻣﻦ ﻣﺎﻳﻮ، ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻳﻌﺘﺰﻭﻥ ﺑﻨﺼﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ‏( ﻭﻛﺮﺭﻱ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻋﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﻛﺎﻻﺳﻮﺩ ﺍﻟﻀﺎﺭﻳﺔ ﺧﺎﺿﻮﺍ ﺍﻟﻠﻬﻴﺐ ﻭﺷﺘﺘﻮﺍ ﻛﺘﻞ ﺍﻟﻐﺰﺍﺓ ﺍﻟﺒﺎﻏﻴﺔ ‏) ﺃﻏﺎﻧﻲ ﺗﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻟﺬﻟﻚ ﻧﻬﻀﺖ ﺍﻣﺘﻬﻢ ﺇﺫ ﻟﻢ ﺗﺒﻨﻲ ﺃﻣﺠﺎﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﻫﻢ، ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻠﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ ﺩﻭﺭ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻜﻮﺭ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻤﻮﺥ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﻤﺎﺛﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ . ‏( ﻟﻮﻣﻨﻘﺮﻱ ‏) ﻭﺣﻜﺎﻳﺘﻪ ﺭﻭﺍﻫﺎ ﺟﻴﻤﺲ ﻭﺍﻧﻲ ﺍﻳﻘﺎ، ﻭﺣﻴﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﻃﻨﺎ ﺣﺪﺍﺩﻱ ﻣﺪﺍﺩﻱ ﻟﻢ ﻧﻔﻠﺢ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺋﻪ ﻭﺍﻛﺘﻔﻴﻨﺎ ﺑﺎﻟﺨﻄﺐ ﺍﻟﺤﻤﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻀﺠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺩﻱ . ﺣﻞ ﺍﻟﺠﺪﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻄﻨﻬﺎ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻓﻘﺮﺭﺕ ﻋﺒﻮﺭ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺍﻟﺨﺼﻴﺒﺔ، ﻃﺎﺭ ﻣﻦ ﻃﺎﺭ ﻭﺳﺒﺢ ﻣﻦ ﺳﺒﺢ ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻔﻴﻞ ﺍﻟﻀﺨﻢ ﻻﻳﺠﻴﺪ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ . ﻭﻛﺎﻥ ‏( ﻟﻮﻣﻨﻘﺮﻱ ‏) ﻃﺎﺋﺮ ﺻﻐﻴﺮ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻗﻮﻱ ﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﻔﻴﻞ ﻻﺗﺤﺰﻥ ﺳﺎﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻱ ﻭﺍﻃﻴﺮ ﺑﻚ ﻋﺎﺑﺮﺍ ﺍﻟﻨﻬﺮ . ﺍﺳﺘﻬﺰﭐ ﺍﻟﻔﻴﻞ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮﺓ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺗﺤﺖ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺭﺿﺦ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺓ ﺃﻥ ﻃﺎﺭ ﻟﻮﻣﻨﻘﺮﻱ ﻣﺤﻠﻘﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﺍﻟﻔﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﻏﻴﺮ ﻣﺼﺪﻕ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺒﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﺍﻧﺸﺪﺕ ﻟﻪ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺃﻧﺸﻮﺩﺓ ﺗﻤﺠﺪﻩ ﻭﺗﻌﻈﻢ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ . ﺗﺮﻯ ﻫﻞ ﻳﻌﺒﺮ ﺑﻨﺎ ﻃﺎﺋﺮ ‏( ﻟﻮﻣﻨﻘﺮﻱ ‏) ﺑﺤﻮﺭ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺍﻗﻲ ﺍﻟﻨﻮﺭ، ﻭﺑﻼﺩﻧﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺮﻱ ﻓﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺮﻯ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺻﻤﻴﻢ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﺣﻠﻠﻨﺎ ﺣﻠﺖ ﻣﻌﻨﺎ، ﻭﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﻫﻤﻮﻣﻪ ﺩﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻝ، ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺗﺰﺩﻫﺮ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺑﻼﺩ ﺷﺎﺳﻌﺔ ﻭﺧﻴﺮﺍﺗﻬﺎ ﺗﻔﻴﺾ، ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺳﺨﻴﺔ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺳﺨﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﺎﺩﻗﻠﻲ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺯﻳﻦ ﻭﺍﻳﻪ ﻣﻦ ﺟﺒﻞ ﻣﺮﺓ ﻭﻳﺎﺣﺴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺑﻖ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ . ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻨﻬﺾ ﺑﻼﺩﻧﺎ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺷﻘﺎﺀ؟ ﻋﺎﺻﻤﺘﻨﺎ ﻛﺎﻟﺤﺔ ﻋﺎﺑﺴﺔ ﻏﺒﺮﺍﺀ ﻣﺘﺴﺨﻪ،ﺧﺪﻣﺎﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻀﻴﺾ . ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﺓ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺜﺎﻗﺐ ﻭﺍﻟﻮﻋﻲ ﻭﺍﻻﺳﺘﻨﺎﺭﻩ ﻗﺪ ﻗﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺨﻠﻒ، ﺍﻧﺼﺮﻣﺖ ﻋﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﻟﻢ ﻧﺠﺐ ﻋﻦ ﺳﺆﺍﻝ ﺍﻟﺒﺪﺍﻫﺔ ﻣﻦ ﻧﺤﻦ، ﻓﺘﺸﺘﺖ ﺍﺻﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺸﺒﺲ ﻏﺒﻲ ﺑﺎﻟﻬﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﺭﺓ، ﻳﻨﻈﺮ ﺑﻌﺾ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺇﻟﻰ ﺭﺻﻔﺎﺋﻬﻢ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﻧﻈﺮﺓ ﺩﻭﻧﻴﺔ ﺑﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﻭﺍﻟﻠﻮﻥ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻓﺘﻔﺎﺭﻕ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺳﻜﺔ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﻭﺗﻨﺘﻜﺲ ﺇﻟﻰ ﺿﻴﻖ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﻭﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ، ﻭﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺍﺭﺗﺪﺕ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺳﻨﻴﻦ ﻋﺪﺩﺍ ﺣﻴﺚ ﺗﺤﻄﻢ ﻧﺴﻴﺞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺍﺳﺘﻌﺮﺕ ﻋﺼﺒﻴﺔ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﺔ ﻭﺳﺎﺩ ﺍﻟﺘﺸﺪﺩ ﻭﺷﺐ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻱ، ﻟﻘﺪ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﺎﻓﻲ ﺍﻟﻘﻤﻘﻢ ﻣﻦ ﺷﻴﺎﻃﻴﻦ ﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻭﺍﻧﻬﺎﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺗﺤﻄﻤﺖ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻨﻔﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺗﺪﻫﻮﺭﺕ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﻋﺎﺵ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺿﻨﻚ .
ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻌﺒﺔ ﺣﺞ ﻃﺒﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫﻳﻴﻦ ﻣﻮﺭﺩ ﺳﻼﺡ ﻭﻗﺬﺍﺋﻒ ﺍﻻﻧﺘﻨﻮﻑ ﺗﺼﺐ ﺣﻤﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻗﻴﺮ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻭﺍﻭﺩﻳﺔ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﻳﺸﺐ ﺍﻟﻠﻬﺐ ﻓﻲ ﺣﺮﻳﻖ ﻏﺎﺑﺎﺕ ﺍﻻﻧﻘﺴﻨﺎ، ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﺸﺎﺳﻌﺔ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻀﺮﺓ ﻭﺗﻘﺎﻧﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻪ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﻭﺧﺒﺮﺓ ﺍﻟﺮﻱ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﻭﺣﺴﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺍﻟﻤﻨﻘﺬﺓ ﻻ ﺗﺒﺮﻉ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﻭﺗﺼﺤﻴﺮ ﺍﻟﻮﺩﻳﺎﻥ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﻋﺒﺚ ﻭﺍﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﺗﺒﺮﻡ ﺍﻟﺼﻔﻘﺎﺕ ﻭﺗﻤﻨﺢ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻻﻓﺪﻧﺔ ﻟﻤﻦ ﻻ ﺩﺭﺍﻳﺔ ﻟﻬﻢ ﺑﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺓ ﻭﺣﺮﻓﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻌﺮﺏ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻛﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ، ﺗﺤﺖ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻫﺪﺍﺏ ﻫﻮﻳﺔ ﺯﺍﺋﻔﺔ ﺇﺫ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﺩﻋﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻋﺎﺵ ﺑﻴﻦ ﻇﻬﺮﺍﻧﻴﻬﻢ، ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻋﺘﺐ .
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺻﺒﺢ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻀﻪ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﺘﺎﺣﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﺳﻮﻯ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻭﺑﺆﺭ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻭﺍﻻﺳﺘﻨﺎﺭﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻠﻬﺎ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺑﻌﺾ ﺛﻮﺍﺭ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﺠﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﻨﻔﻴﻴﻦ ﺗﺸﻜﻞ ﻃﺎﺋﺮ ‏( ﻟﻮﻣﻨﻘﺮﻱ ‏) ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ ﻓﻲ ﺣﻤﻞ ﺛﻘﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻴﻞ ﻭﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺿﻔﺔ ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ ﺍﻟﺨﺼﻴﺐ،ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺠﺬﺭﻱ ﻭﺑﻼﺩﻧﺎ ﻣﻮﻋﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﻠﺤﺎﻕ ﺑﺮﻛﺐ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﻭﺏ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺑﺈﺯﺍﻟﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺎﺑﻮﺱ، ﻭﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻗﺪ ﻗﻄﻌﺖ ﺍﺷﻮﺍﻃﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻼﺋﻘﺔ ﻭﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﺃﻥ ﻧﻌﺠﺰ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻭﻛﻔﻰ ﺃﻭﻫﺎﻣﺎ ﺯﺍﺋﻔﺔ ﻭﺣﻮﺍﺭﺍﺕ ﻻﺗﻔﻴﺪ ﻓﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺃﻗﺼﺮ ﻃﺮﻳﻖ ﻭﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻥ ﻋﻈﻤﺖ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ .

Bara
Admin

المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 19/07/2017
العمر : 15

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baraapp.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى