Bara
مرحبا عزيزي الزائر تلزمك المدونة كي تتمكن من الاستفادة من خدماتها ان تقوم بالتسجيل كعضو في خطوات بسيطة وامنة
واتمتى لك وقت طيبا معنا

ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺳﻘﻮﻃﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺳﻘﻮﻃﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ؟

مُساهمة من طرف Bara في الجمعة 21 يوليو 2017 - 2:38

ﺧﺎﻟﺪ ﻓﻀﻞ
ﻣﻦ ﻋﻨﺎﻭﻳﻦ ﺻﺤﻒ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺩ . ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ‏( ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻳﻌﻨﻲ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻮﻃﻦ ‏) ﻭ ﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻳﺘﻢ ﺗﺮﺩﻳﺪﻫﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭ ﺇﻥ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﻟﻐﺘﻬﺎ , ﻭ ﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺳﺪﻧﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﻟﺘﺜﺒﻴﻂ ﻫﻤﻢ ﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ , ﺍﻭ ﻟﻠﺠﻢ ﺍﻱ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﻞ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺿﻴﻦ ﻳﺮﺩﺩﻭﻥ ﻓﺤﻮﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﻓﺎﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻣﺜﻼً ﺿﺪ ‏( ﺍﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ‏) . ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻻ ﺗﺒﺪﻭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﺻﻴﻒ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺇﺫ ﻳﻄﻔﺮ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻲ ﺍﻳﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﻃﻦ؟ ﻓﺎﻟﻮﻃﻦ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺭﺽ ﻭ ﺷﻌﺐ ﻭ ﻣﻮﺍﺭﺩ , ﺍﻻﻥ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻊ ﻧﻘﺼﺎﻥ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻟﻘﺪ ﺳﻘﻄﺖ ﻓﺮﺿﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺤﺪﺙ , ﻛﻤﺎ ﺗﺘﻌﺎﻟﻰ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﺩﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ / ﺝ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ , ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺩﻋﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﺣﺪ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﺟﻴﺶ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺪﺍﺭﻓﻮﺭ , ﻫﺬﻩ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﺗﺆﺷﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺻﻮﻝ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺍﻟﺘﻤﺰﻳﻖ .
ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﺎﻣﺮﻩ ﻋﺠﺐ ﻓﻔﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻧﻘﺴﺎﻣﻪ ﺇﻟﻰ ﺷﻌﺒﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﺑﻠﻴﺔ ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﻓﺈﻥ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻭﺳﺎﻃﻪ ﻳﺸﻴﺮ ﺑﺠﻼﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﻭ ﺍﻟﺸﺘﺎﺕ ﻭ ﻏﻴﺎﺏ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ , ﻳﻜﻔﻲ ﺍﻥ ﻋﻨﺎﻭﻳﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﺵ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﻜﻠﻠﻬﺎ ﻣﺘﻼﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭ ﺳﻔﻚ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻭ ﺍﻻﺑﺎﺩﺓ ﻭ ﺍﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﻌﺮﻗﻲ ﻭ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺍﻻﺭﺍﺿﻲ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﻌﻼﺀ ﺍﻟﻌﺮﻗﻲ ﻭ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺕ ﺍﻟﻄﺒﻘﻲ ﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ , ﺷﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺳﻘﻂ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺘﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﻔﻀﻞ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ , ﻭ ﺗﻔﺎﻗﻤﺖ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﺑﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻲ ﻭ ﺩﺳﺘﻮﺭﻱ , ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﻔﻮﺡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﺴﻔﺢ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺻﺪ ﻋﺪﻭ ﺧﺎﺭﺟﻲ , ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺩﺍﺭﺕ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﻗﺘﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭ ﺍﻟﻌﺠﺰﺓ , ﻭ ﻟﻢ ﺗﺸﻬﺪ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﺍً ﻃﻴﻠﺔ ﻓﺘﺮﺓ ﺣﻜﻢ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫﻳﻴﻦ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺍﺧﺺ , ﻭ ﻟﻌﻞ ﺍﺧﺮ ﻓﺼﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻣﻦ ﺣﺮﺏ ﻃﺎﺣﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﻗﺒﻴﻠﺘﻲ ﺍﻟﻜﺒﺎﺑﻴﺶ ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﻢ ﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ , ﻭ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﻧﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻭ ﺣﺮﻭﺑﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺩﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﻮﻋﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻬﻮﺍﻭﻳﺮ ﻓﻲ ﻏﺮﺑﻲ ﺍﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ .
ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻓﺤﺪّﺙ ﻭ ﻻ ﺣﺮﺝ ﻟﻘﺪ ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﺒﺎﻃﻨﺔ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﺣﺪ ﺍﻗﻮﻯ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺤﺮﻭﺑﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ , ﻓﺎﻟﻤﺮﺍﻋﻲ ﻭ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﺗﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻛﺄﺣﺪ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺆﺟﺠﺔ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﺍﻻﻫﻠﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﺪ ﻭﺑﻨﻲ ﺣﺴﻴﻦ ﺣﻮﻝ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﺒﻞ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﺸﻤﺎﻝ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭ ﺗﻌﺪﺩ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺸﺤﻴﺤﺔ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﻤﺔ ﻋﻮﺿﺎً ﻋﻦ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﻧﻌﻤﺔ , ﻭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻇﻞ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻇﺎﻫﺮﺍً ﺑﺴﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﻋﻨﺎﺀ ﻭﺧﻄﻄﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ ﻟﻠﻨﺴﻴﺞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ , ﻭ ﺍﻧﺤﻴﺎﺯﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻭ ﺫﺍﻙ ﻣﻦ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺛﻢ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﻻﺣﻘﺎً ﻭﺍﺗﺒﺎﻉ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻓﺮﻕ ﺗﺴﺪ , ﻭ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺤﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺍﻻﺟﻞ , ﻭ ﺍﻟﺒﻄﺶ ﻭ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﻟﻜﻞ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺷﺎﻣﻞ ﻭ ﺑﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭ ﻭﻃﻦ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻳﺴﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ .
ﻧﺴﺄﻝ ﺩ . ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺳﻘﺎﻃﻪ ﻳﺴﻘﻂ ﺍﻟﻮﻃﻦ , ﺍﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﻘﻂ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﺻﻼً ﻳﻮﻡ ﺳﻄﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭ ﺍﺳﺘﻔﺮﺍﺩﻩ ﺑﻤﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﻭ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻗﻄﺎﻋﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﻀﻮﻳﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ , ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﻥ ﻳﻜﺬﺏ ﻭ ﻳﻜﺎﺑﺮ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﻣﺎﺭﺳﻪ ﻫﻮ ﺷﺨﺼﻴﺎً ﻣﻦ ﺍﺩﻭﺍﺭ ﻗﺬﺭﺓ ﻓﻲ ﺗﻔﺘﻴﺖ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭ ﺍﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻣﺜﻼً ﺇﺑﺎﻥ ﻓﺘﺮﺓ ﺻﻮﻟﺠﺎﻧﻪ ﻭ ﻧﻔﻮﺫﻩ , ﻣﺎ ﻫﻲ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻣﺎ ﺳﻤﻲ ﺑﺘﻘﻠﻴﺺ ﺍﻟﻈﻞ ﺍﻻﺩﺍﺭﻱ ﻭ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ , ﺍﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺫﻟﻚ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺲ ﻋﺮﻗﻴﺔ ﻭ ﻗﺒﻠﻴﺔ ﻭ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﺣﺪﺓ ﺍﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺍﻻﺛﻨﻲ ﻭ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻣﻤﺎ ﻳﺸﻜﻞ ﻋﻮﺍﺋﻖ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ , ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﻘﻄﻪ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ , ﻓﻬﺠﺮﻩ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺎﺕ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﺍﺩﻧﻰ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ , ﺑﻞ ﺍﻋﺎﺩ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺗﻮﻃﻴﻦ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻭﻃﺎﻥ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻟﻢ ﺗﺴﻘﻂ ﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺤﻆ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﺛﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻗﺎﻣﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭ ﺍﺧﻮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ , ﻓﺨﺮﺑﻮﺍ ﺑﻪ ﺍﻟﻮﻃﻦ . ﺇﻥ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻳﻌﻨﻲ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﺍﻟﻤﻀﻤﻮﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺫﻟﻚ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻓﻲ ﻋﻘﻠﻪ ﺫﺭﺓ ﺗﻔﻜﻴﺮ , ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺍﻥ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺈﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ

Bara
Admin

المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 19/07/2017
العمر : 15

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baraapp.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى