Bara
مرحبا عزيزي الزائر تلزمك المدونة كي تتمكن من الاستفادة من خدماتها ان تقوم بالتسجيل كعضو في خطوات بسيطة وامنة
واتمتى لك وقت طيبا معنا

ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﻇﻼﻡ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﻇﻼﻡ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ

مُساهمة من طرف Bara في الجمعة 21 يوليو 2017 - 2:39

ﺧﺎﻟﺪ ﻓﻀﻞ
ﺃﻗﺴﻰ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﻧﻴﻪ ﺍﻟﺠﻠّﺎﺩ ﻣﻦ ﺇﻫﺎﻧﺔ ﻫﻮ ﺭﺅﻳﺔ ﺿﺤﺎﻳﺎﻩ ﻳﺼﻤﺪﻭﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﺒﺮﻭﺗﻪ , ﻏﻴﺮ ﻫﻴّﺎﺑﻴﻦ ﺃﻭ ﻭﺟﻠﻴﻦ , ﻭﻗﺪ ﻋﺒّﺮ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻣﻘﻄﻊ ﺷﻌﺮﻱ ﻟﻠﻤﻘﻴﻢ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪ ﻣﺤﺠﻮﺏ ﺷﺮﻳﻒ : ﻧﻀﺤﻚ ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﻙ ﻭﺗﺮﺟﻒ ﺇﻧﺖ ﻓﻲ ﻗﺼﺮﻙ , ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ؛ ﻓﺈﻥّ ﺑﻘﺎﺀ ﺟﺬﻭﺓ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﻭﺍﻹﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻓﻌﻼ ﻣﺠﻴﺪﺍ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﺄﻣﻞ ﻭﺍﻟﺘﻘﺮﻳﻆ , ﻓﻘﺪ ﻗﺪّﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺭﺑﻘﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻹﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫﻱ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ ﺿﺪ ﺃﻱ ﺣﻜﻢ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻱ ﺃﺟﻨﺒﻲ ﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩﻧﺎ , ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥّ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ 200 ﺷﻬﻴﺪ ﺳﻘﻄﻮﺍ ﺧﻼﻝ 48 ﺳﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2013 ﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﻣﺪﻧﻲ ﻓﺤﺴﺐ , ﺃﻣّﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻘﻄﻮﺍ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﺎﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﻣﻦ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻭﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ , ﻓﺈﻥّ ﺃﻋﺪﺍﺩﻫﻢ ﺗﻔﻮﻕ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ 30 ﻣﺮّﺓ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻘﻄﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻛﺮﺭﻱ ﺿﺪ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺫﻱ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻳﺔ , ﻭﻟﻌﻞّ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﻘﺪﻭﺍ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻓﻲ ﺩﺭﻭﺏ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻭﻫﻴﻤﻨﺔ ﺍﺳﻼﻣﻴﻲ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ , ﺃﻛﺜﺮ ﺑﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮّﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺿﺤّﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻹﺳﺘﻘﻼﻝ ﻋﻦ ﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ , ﻭﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻣﺠﺘﻤﻌﻴﻦ , ﻫﺬﻩ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻣﺜﺒﺘﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻠﻮﺳﺎﺕ ﺁﺧﺮ ﻟﻴﻞ ﻣﻤﺎ ﻳﺄﺗﻴﻪ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ﻣﻦ ﺳﺪﻧﺔ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻭﺗﻨﺎﺑﻠﺔ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻹﺳﺘﺒﺪﺍﺩ , ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﺘﺎﺗﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﻞ ﻭﻧﺴﺞ ﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ﺑﺨﻴﺎﻝ ﻣﻬﺠّﺲ ﻭﻋﻘﻞ ﻣﻠﺘﺎﺙ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﻣﺎ ﻋﺎﺵ ﻭﺗﻌﻠّﻢ ﻓﻲ ﺩﻫﺎﻟﻴﺰ ﺍﻟﺨﺴّﺔ ﻭﺍﻟﺪﻧﺎﺀﺓ ﻭﺇﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻷﺧﻼﻕ .
ﺷﻖّ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻳﺸﻜﻞ ﻫﺎﺟﺴﺎ ﻣﺴﺘﻤﺮﺍ ﻟﻤﻦ ﺃﺩﻣﻨﻮﺍ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻹﺳﺘﺒﺪﺍﺩ , ﻭﺃﻋﻨﻲ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻌﻘﻼﻧﻴﺔ , ﻭﺑﺚّ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻹﺳﺘﻨﺎﺭﺓ , ﻫﺬﻩ ﻣﻔﺮﺩﺍﺕ ﺗﺤﻴﻞ ﺻﻔﻮ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻤّﺮ , ﻭﺗﻜﺪّﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﺪ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ ﺑﻬﺠﺔ ﺗﻠﺬﺫﻩ ﺑﺎﻹﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﻮﻫﻢ , ﻓﻴﺤﺎﺭ ﺩﻟﻴﻠﻪ , ﺃﻓﺒﻌﺪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻋﻤﻠﺘﻪ ﻣﻦ ﺭﺩﻡ ﻟﻜﻮّﺍﺕ ﺍﻷﻣﻞ , ﻭﻣﻨﺎﻓﺬ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻳﻮﺟﺪ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺑﺼﻴﺺ ﺿﻮﺀ ؟ ﺃﻓﺒﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﻒ ﻟﺮﺩﺍﺀ ﺍﻟﺠﻬﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺮﺩﺍﺀﺓ ﻳﻮﺟﺪ ﻋﻘﻞ ﻭﻗّﺎﺩ ﻭﺫﻫﻦ ﺻﺎﻑ , ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻭﻋﺰﻡ ﻣﺼﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ؟ ﺃ ﻟﻢ ﻧﻐﻠﻖ ﺃﻱ ﻛﻮﺓ ﻳﺘﺴﻠﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺿﻴﺎﺀ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻧﻮﺭﻫﺎ ﺍﻟﻜﺎﺳﺢ ؟ ﺃ ﻟﻢ ﻧﺼﺎﺩﺭ ﺣﺘﻰ ﺣﻖّ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﻴﻦ ؟ ﻟﻘﺪ ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﻄﻐﻴﺎﻥ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ , ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺇﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻜُﺘّﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ , ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ , ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ , ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻋﺪﻻﻥ ﻟﻺﺳﺘﻨﺎﺭﺓ , ﻣﺮﻛﺰ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ , ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ , ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺳﺎﻟﻤﺔ , ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ , ﺳﻮﺩﻭ , ﺑﻞ ﺇﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺮﻛﺰ ﺗﺮﺍﻛﺲ ﻟﻠﺘﺪﺭﻳﺐ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺍﻵﻥ ﻣﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﺗُﺠﺮﻯ ﻟﺨﻠﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻔﻴﻒ ﻭﺭﻓﺎﻗﻪ ﻣﻦ ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ , ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﻭﺍﻹﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻤﻨﻬﺠﺔ ﺿﺪ ﺭﻭّﺍﺩ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺣﺪﺍﺓ ﺍﻷﻣﻞ ﻣﻤﺎ
ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺣﺼﺮﻩ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ , ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻤﺼﺎﺩﺭﺓ ﻭﺳﺤﺐ ﺗﺮﺧﻴﺺ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺃﺟﺮﺍﺱ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺃﺧﺮﻳﺎﺕ , ﻫﺬﺍ ﻋﺪﺍ ﺍﻟﻤﻼﺣﻘﺔ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﺘﺠﻮﺍﺏ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﻼﻏﺎﺕ ﺍﻟﻜﻴﺪﻳﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺑﺈﻋﺘﺒﺎﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺤﻜﻢ ﺃﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﻭﺃﺩﺑﻴﺎﺕ ﻣﻬﻨﺘﻬﻢ ﻭﺑﺈﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺃﺣﺪ ﻣﻈﺎﻥ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ .
ﻭﺳﻂ ﺭﻛﺎﻡ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﻞ ﻭﻏﻠﻖ ﻣﺴﺎﺭﺏ ﺍﻟﻀﻲ ‏( ﺣﻴّﺎ ﺍﻟﻐﻤﺎﻡ ﺃﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭﺭّﺍﻕ ‏) , ﺗﺸﻊّ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ , ﻭﻋﻘﻼﻧﻴﺔ ﻭﺃﺻﺎﻟﺔ ﻭﻋﻤﻖ ﺗﻠﻴﻖ ﺑﻘﺎﻣﺔ ﺃﻧﺎﺱ ﻳﺘﻘﺪﻣﻬﻢ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺿﻮ ﺍﻟﺒﻴﺖ , ﻭﻟﻠﻤﺴﻤﻰ ﻣﻦ ﺍﺳﻤﻪ ﻧﺼﻴﺐ ﺣﻘّﺎ , ﻓﻬﻮ ﻭﺯﻭﺟﻪ ﻭﺭﻓﻴﻘﺔ ﻧﻀﺎﻟﻪ ﺩ . ﻧﺎﻫﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺃﺳﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻣﻤﻦ ﻧﺎﻟﻮﺍ ﻗﺴﻄﺎ ﻭﺍﻓﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻭﺍﻟﻘﻤﻊ , ﻋﺎﻧﻮﺍ ﺃﻳّﻤﺎ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﻦ ﻟﻬﻴﺐ ﺍﻹﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻜﻴﻨﻮﺍ ﻭﻗﺪّﻣﻮﺍ ﻭﻣﺎ ﻳﺰﺍﻟﻮﻥ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎ ﺻﺎﺩﻗﺎ ﻟﻘﻮﺓ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻭﺗﺤﺪﻱ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺐ ﻭﺍﻟﺘﺠﻬﻴﻞ ﻭﺗﻐﺒﻴﺶ ﺍﻟﻮﻋﻲ , ﻟﻘﺪ ﺗﺮﻛّﺰ ﻧﻀﺎﻟﻬﻢ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﺭﻓﻘﺔ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﺿﺮﺍﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺤُﺮ ﻭﺍﻟﻮﻋﻲ ﻭﺗﻌﻤﻴﻖ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ , ﻭﻻ ﻏﺮﻭ ﺃﻥْ ﺗﻤﻴّﺰﺕ ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ ﻧﺎﻫﺪ ﻛﻜﺎﺗﺒﺔ ﺿﻠﻴﻌﺔ ﻭﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺑﺎﺭﻋﺔ ﺗﺤﺼﺪ ﺟﻮﺍﺋﺰ ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ , ﻭﺗﺴﻌﻰ ﺑﻴﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻭﺑﻨﺎﺕ ﺷﻌﺒﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺒّﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻨﺎﺿﺠﺔ , ﻭﻫﻲ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﺪ ﻭﻋﻀﺪ ﻟﺮﻓﻴﻖ ﺩﺭﺑﻬﺎ ﻭﺷﺮﻳﻚ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺿﻮ ﺍﻟﺒﻴﺖ , ﺍﻟﻤﺘﺮﺟﻢ ﻭﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺒﺎﺭﻉ ﻭﺍﻟﻨﺎﺷﻂ ﺍﻟﻮﻗﻮﺭ ﻓﻲ ﺳﻮﺡ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﺍﻟﺮﺻﺎﻧﺔ ﻭ ﻳﺰﻳﻨﻪ ﻋﻘﻞ ﻭﻳﺤﺒﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻭﻗﺎﺭ ﻭﺭﻗّﺔ ﻭﺳﻤﺖ ﻣﻬﻴﺐ ﻭﺗﺮﻓّﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻧﺎﻳﺎ . ﻟﻬﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﺃﻥْ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻮﺍﻋﻲ ﻣﻦ ﺃﻋﺪﺍﺀ , ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻭﺃﺩ ﺃﻱ ﺑﺎﺩﺭﺓ ﺍﺷﺮﺍﻕ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺎ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭﺗﺠﺬﻳﺮ ﻗﻴﻢ ﻭﺃﺩﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺜﻘﻴﻒ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﻣﻞ ﻭﺇﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﻜﺮ , ﺍﻧﺒﺮﻯ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺸﻌﻮﺍﺀ ﺿﺪ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ , ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﺍﻷﺷﺮ ﺇﺳﺤﻖ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ , ﻭﺻﻔﺔ ﺍﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻟﻢ ﺍﻧﻌﺘﻪ ﺑﻬﺎ ﺃﻧﺎ ﻓﻘﺪ ﺇﻋﺘﺮﻑ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﺻﺤﻔﻲ ﻣﻨﺸﻮﺭ ﺃﻧّﻪ ﻳﻜﺬﺏ ﻭﻳﺘﺤﺮﻯ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﺯﺍﻋﻤﺎ ﺃﻧّﻪ ﻳﻘﺘﺪﻱ ﺑﺎﻟﺮﺳﻮﻝ ﻭﻣﻨﺎﻓﺤﺎ ﻋﻦ ﺩﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ , ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻳﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﺍﻟﻤﻌﻄﻮﺏ ﻟﺤﺮﻛﺘﻪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﺋﺮﺓ ﺃﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻝ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺘﻴّﺒﻪ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻡ ﺏ ‏( ﻓﻘﻪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ , ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻭﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺎﺕ ‏) ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻐﺴﻼﻣﻴﺔ ﺑﺮﻣﻨﺠﻬﺎﻡ , ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ , ﻁ ﺍﻷﻭﻟﻰ 1993 ﻡ , ﺹ 30 ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻘﻴﻪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ‏( ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ _ ﻛﻤﺎ ﻗﺪﻣﻨﺎ _ ﻓﺈﻥّ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻟﻔﺎﺣﺼﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺘﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﺳﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠّﻢ , ﻭﻫﺪﻳﻪ , ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻘﺮﺭ _ ﻣﻄﻤﺌﻨﻴﻦ _ ﺃﻥّ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺂﺯﻕ ﻭﺍﻟﺴﺪﻭﺩ , ﻫﻲ ﻭﻫﻢ ﻛﺎﺫﺏ ﻳﻔﺘﻌﻠﻪ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻘﺎﺻﺮ , ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﻄﺊ ﻓﻬﻢ ﻣﻌﻨﻰ “ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ” ﻭﺣﺪﻭﺩ “ ﺍﻟﻮﺭﻉ ” ﻭﻟﻴﺲ ﺃﺗﻘﻰ ﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ , ﻭﻟﻴﺲ ﺃﻭﺭﻉ ﻋﻦ ﻣﻌﺼﻴﺘﻪ ﻣﻨﻪ _ ﺑﺄﺑﻲ ﻫﻮ ﻭﺃﻣﻲ _ ﺛﺒﺖ ﻋﻨﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧّﻪ ﺃﺑﺎﺡ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ , ﻭﻗﺎﻝ “ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺧﺪﻋﺔ ” ﻭﻃﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥّ ﺍﻟﺨﺪﻋﺔ ﺃﻧﻮﺍﻉ , ﻭﺃﺣﻮﺍﻝ , ﻭﻃﺒﺎﻉ , ﻭﻟﻬﺎ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻭﺣﻴﻞ ﻭﻣﻨﺎﻓﺬ ﻭﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ , ﻭﻣﻔﺎﺟﺂﺕ , ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻧﻄﻼﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻣﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﺻﻠﻬﺎ ﻣﻤﻨﻮﻋﺔ ﺷﺮﻋﺎ . ‏) ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﻨﻬﻞ ﻋﻠﻢ ﺇﺳﺤﻖ ﻭﻣﻨﺘﻬﻰ ﺗﻘﻮﺍﻩ , ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺆﺭﻗﻪ ﻛﺎﺗﺐ ﻳﺘﺤﺮﻯ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻭﻳﺴﻌﻰ ﻟﻠﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻟﺘﺜﺒﺖ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺤﻖ ﻟﺪﻯ ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ , ﻭﻟﻴﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﻓﺘﻨﻬﺾ ﻣﻦ ﻛﺒﻮﺓ ﺍﻟﺘﻌﺘﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﻭ ‏( ﺍﻟﺨﺪﻋﺔ ‏) ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻓﻘﻪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ , ﻻﺑﺪّ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺑﺺ ﺑﺎﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﻀﻮﺀ , ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻧﺴﺞ ﺣﻴﻞ ﻭﺗﺪﺑﻴﺮ ﻭﺗﻠﻔﻴﻖ ﺃﻛﺎﺫﻳﺐ ﻭ ﻓﻔﻲ ﻓﻘﻪ ﺣﺮﻛﺔ ﺇﺳﺤﻖ ﻫﺬﺍ ‏( ﺟﻬﺎﺩ ‏) ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻘﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﺭ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻲ ﺹ 28 ‏( ﺇﻥ ﺛﻤّﺔ ﻣﻄﻠﺒﺎ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺘﻪ : ﺃﻥْ ﻳﺠﺎﻫﺪ , ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ . ﻭﻭﺍﺿﺢ ﺃﻥّ ﻛﻼﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ , ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻳﻨﻔﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﺨﻄﺄ , ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻤﺤﻮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ _ ﺑﺎﻟﻘﻄﻊ _ ﺟﻴﺮﺓ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻭﺗﺒﻌﺘﻪ , ﻛﻼ ؛ ﺑﻞ ﻫﻮ _ ﻓﻮﻕ ﻣﺤﻮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺒﻌﺔ _ ﻣﺄﺟﻮﺭ ﺃﺟﺮﺍ ﺫﻟﻚ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﺟﻠﻴﺎ ﻭﻗﺎﻃﻌﺎ ﻳﺴﻬﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ , ﻓﻜﻴﻒ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻤﺎ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ , ﻭﺗﺘﻌﺪﺩ ﺍﻹﺟﺘﻬﺎﺩﺍﺕ , ﻭﺗﺘﺒﺎﻳﻦ ﺍﻵﺭﺍﺀ ؟ ‏) . ﺃﺭﺃﻳﺖ ﻛﻴﻒ ﻳﺘﺴﻠﺢ ﺇﺳﺤﻖ ﻓﻲ ﻏﺰﻭﺍﺗﻪ ﺑﺰﺍﺩ ﺳﻤﺞ ﻳﺰﺍﻳﺪ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ , ﻭﻳﺴﺘﻌﺪﻱ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﻭﺍﻟﻘﻬﺮ ﺿﺪ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ , ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﺟﻬﺎﺩﻩ ﺍﻟﻜﺬﻭﺏ ﻻ ﻳﺘﺤﻠﻰ ﺑﻘﻴﻢ ﺃﻭ ﺃﺩﺏ ﺃﻭ ﺧﻠﻖ ﺇﻧﺴﺎﻧﻲ ﺭﻓﻴﻊ , ﻭﻟﻜﻦ , ﻧﻘﻮﻝ ﺑﺎﻟﻤﺜﻞ , ﻭﻣﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻹﺭﺙ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺴﻨﻮﺩ ﺑﺎﻟﻮﻋﺪ ﺍﻟﺮﺑّﺎﻧﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭﻟﻴﺲ ‏( ﺍﻟﺰﺍﺋﻒ ‏) ﻭﻣﻦ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺭﺍﺳﺦ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﺇﻥّ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻀﻴﻢ ﻭﺍﻟﺤﻴﻒ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﻮﻝ ﻣﻬﻤﺎ ﺗﻄﺎﻭﻝ ﺃﻣﺪ ﻃﻐﻴﺎﻧﻪ , ﻭﻋﻤﺮ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ . ﻓﻬﻨﻴﺌﺎ ﻟﻸﺳﺘﺎﺫ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻥ ﺃﺗﺘﻪ ﻣﺬﻣﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﻗﺺ .

Bara
Admin

المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 19/07/2017
العمر : 15

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baraapp.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى